‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 يناير 2017

تصوير: (Landscape) أروع تقنية من تقنيات التصوير الفوتوغرافي (17 صورة)

تصوير: (Landscape) أروع تقنية من تقنيات التصوير الفوتوغرافي (17 صورة)


جميعنا سمعنا عن فن landscape في التصوير الفوتوغرافي و هو عبارة تصوير المناظر الطبيعية و التي تتألف من ملامح واضحة من مساحة من الأرض و ذلك يتضمن العناصر المادية( الجبال و التلال و المسطحات المائية مثل النهار و البحار)و العناصر الحية من الغطاء الأرضي( النباتات ) و العناصر البشرية ( المباني و الهياكل ) و يشمل أيضا عناصر عابرة مثل ظروف الإضاءة و الطقس و غالباً ما تدمج الصورة بين السماء و الأرض
صور طبيعة 7

و غالبا ما تكون صور الlandscape الملتقطة في الدول العربية و دول شرق أسيا تعبر عن ثقافات و تقاليد و تصرح بجمال الطبيعة الذي لا مثيل له و كذلك الملتقطة في أوروبا و أمريكا لكنها قد تحتوي على عنصر الرومانسية.
صور لاندسكيب

و مما يجدر ذكره هنا أنه لا يمكن صناعة مثل هذه الصور بسهولة بل إنها تتطلب خبرة كبيرة جداً ، و الأكثر من ذلك أنها تتطلب العديد من الأدوات أيضاً من كاميرا متخصصة و عدسات و غيرها من الأدوات الخاصة ، و أيضاً هناك بعض القواعد التي لا يعرفها إلا المتخصصون و يسيرون حسب هذه القواعد لإخراج الصورة النهائية
و ها نحن نعرض لكم بعض صور الـ landscape و التي تم التقاطها من عدة دول حول العالم
صور لاندسكيب 2
صور طبيعة
صور طبيعة 4
صور طبيعة 6
و نعرض لكم هنا مزيد من صور الlandscape و التي تم التقاطها بعدسات عربية :
صور طبيعة 10
صور طبيعة 12
صور طبيعة 8

حيلة بسيطة ستجعل شكلك أفضل في صور السيلفي

حيلة بسيطة ستجعل شكلك أفضل في صور السيلفي



حيلة بسيطة ستجعل شكلك أفضل في صور السيلفي

هل التقطت صورة سيلفي لنفسك من قبل، ثم نظرت إليها مباشرة، وفكرت أن هذه الصورة لا تُشبهك على الإطلاق! كانت المشكلة على الأرجح في التشويه الناتج عن الزاوية الواسعة، الخاصية الموجودة في عدسات الهواتف الذكية (وغيرها من الكاميرات واسعة الزاوية)، التي تُظهر ما تلتقطه بشكل غريب وكاريكاتيري بعض الشيء.

لحسن الحظ، هناك طريقة بسيطة للتغلب على هذه المشكلة إذا فهمت قليلاً عن البصريات في هذه الأجهزة.
صور السيلفي

حيلة بسيطة ستجعل شكلك أفضل في صور السيلفي

أولاً من الصعب أن تبدو إنساناً طبيعياً في الصور

والهواتف الذكية تجعل ذلك أكثر صعوبة.
صور السيلفي

الشركات المصنعة لهذه العدسات تُصنعها بزوايا فائقة الاتساع، ما يمكن أن يجعل صورة وجهك تمتد وتتشوه بشكل سيئ.
ذلك لأن البعد البؤري لعدسة الكاميرا (بمعنى مدى التكبير) يغير تشكيل كل ما تلتقطه، كما أن العدسات واسعة الزاوية تجعل وجهك يبدو كاريكاتيرياً، بينما تجعلك العدسات شديدة الطول تبدو مسطحاً ومضغوطاً.
لهذا السبب يميل المصورون دوماً للتمسك باستخدام عدسة 85 مم متوسطة، وهي عدسة أطول بكثير مما تجده في أي هاتف ذكي.
ولكن لا يزال بإمكانك التقاط الصور بهاتفك الذكي لنفسك أو للآخرين، ولا تبدو فيها الصورة مشوهة.

تكمن الحيلة في استيعاب أن الكثير من ذلك التشويه ينتج بسبب الاقتراب من الكاميرا، ويتضخم أي جزء من الجسم يميل باتجاه الكاميرا.
صور السيلفي
في هذه الصورة، يبدو فكُّها أكبر بكثير مما هو عليه حقاً، لأنها تميل ناحية الجهاز.
تحرَّك قليلاً لأبعد من ذلك، حرِّك رأسك أقرب قليلاً إلى منتصف الإطار (إطار الصورة)، وحافظ على بقاء ذقنك وجبهته على مسافة واحدة من الكاميرا، والنتيجة صورة سيلفي يبدو فيها شكلك كما يراه الآخرون في الحقيقة.
صور الهاتف الذكي التي يكون فيها رأسك في منتصف الإطار، وأبعد قليلاً من المعتاد تكون أكثر إرضاءً بكثير.
لكن حين تقترب من الكاميرا، ستدخل هكذا في نطاق الصورة الكاريكاتيرية.

الاثنين، 9 يناير 2017

نوكيا 6، عندما تُستغل العلامة التجارية بأقبح شكل مُمكن!

نوكيا 6، عندما تُستغل العلامة التجارية بأقبح شكل مُمكن!


على نحو مُفاجئ، قررت شركة نوكيا Nokia العودة من جديد إلى سوق الهواتف الذكية دون أن تستسلم للزمن الذي غدر بها ووضعها على حافة النسيان، ومن أجل هذا قررت العودة إلى السوق بهاتف نوكيا 6 العامل بنظام أندرويد 7.
وباستعراض بسيط لميّزات الهاتف نجد أنه مُزوّد بشاشة 5.5 بوصة، ومُعالج ثماني النواة من شركة كوالكوم، إضافة إلى ذواكر عشوائية RAM بمساحة 4 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية تصل إلى 64 جيجابايت. أما الكاميرات فواحدة خلفية بدقة 16 ميجابيكسل، وأُخرى أمامية بدقة 8 ميجابيكسل، والأهم من هذا كُله أن الهاتف سيتوفر بسعر 250 دولار أمريكي تقريبًا في السوق الصينية فقط على ما يبدو.
للأسف، شركة HMD المالك الحصري لعلامة نوكيا التجارية، قررت استغلال علامة نوكيا التجارية بأبشع شكل مُمكن من خلال العودة إلى السوق بهذا الهاتف الذي يُقلل من قيمة نوكيا ولا يرفع من قيمتها أبدًا!
لم تستسلم شركة بلاك بيري BlackBerry هي الأُخرى للواقع والزمن، بل قررت العودة بمجموعة من الهواتف الجديدة كان آخرها هاتف مُزوّد بلوحة مفاتيح صغيرة وشاشة كبيرة تعمل باللمس، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. لكن بلاك بيري وعلى الرغم من أن أجهزتها تعمل أيضًا بنظام أندرويد، إلا أنها تُحاول تعويض نقص في سوق الهواتف الذكية وتحديدًا لوحات المفاتيح، فمنذ بدء المنافسة في هذا السوق في عام 2007 بُعيد إطلاق آيفون، بدأت مُعظم الشركات بالتخلّي عن لوحات المفاتيح، وبالتالي تتذرّع بلاك بيري بأمل أهمّية هذا العامل وتعمل على تطوير هواتف جديدة بهذه الخاصيّة المفقودة.
وبالعودة إلى نوكيا من جديد، فهي لم تجلب ما طال انتظاره، ولم تحترم تاريخها العريق المليء بالإنجازات والابتكارات، فدخول سوق الهواتف الذكية لم يعد أمرًا مُستحيلًا، ولنا في شركات مثل ون بلس OnePlus أو شاومي Xiaomi خير مثال على ذلك، فبوجود نظام مفتوح المصدر وإدارة رائعة للموارد مثل نظام أندرويد، الأمر أصبح بمُنتهى السهولة، وهو ما لم تحسب نوكيا حسابه على ما يبدو.
توفير الجهاز في السوق الصينية فقط ليس رغبةً منها في تجربة الهاتف، أو جس نبض الشارع والسوق، بل هي رغبة في الاستفادة من عدد السكان الكبير هناك. ومن يدري، فقد يتوفر الهاتف الذي يلي نوكيا 6 في الهند فقط، فهي أيضًا من الدول ذات الكثافة السُكانية الكبيرة.
ما يفتقده سوق الهواتف الذكية في الفترة الحالية هو الابتكار، ولا شيء غيره، فتغيير تصميم واجهات نظام أندرويد وطريقة قفز الآيقونات من شاشة للأُخرى ليس بالأمر المُستحيل أو المُعقّد، كذلك هو الأمر عند إنتاج جهاز مُستطيل الشكل بحواف دائرية، وشاشة تمتد على الوجه الأمامي مع أزرار تعمل باللمس، وزر الرئيسية Home.
للأسف، لا يُمكن مُقارنة عودة نوكيا بهاتف نوكيا 6 سوى بأيام المُنتديات، ففي ذلك الوقت كنا نسمع يوميًا عن مُنتدى جديد غيّر صاحبه القالب Template فقط، وأضاف مجموعة من التأثيرات الجديدة على الصفحة الرئيسية كالفراشات الطائرة، أو كُرات الثلج المُتساقطة كنوع من التغيير والتميّز عن غيره، أما المُحتوى؟ فلا تسأل عنه، لأنه إن لم يكن مُكرر أو مسروق، فهو لا فائدة منه أبدًا.
لكن ولأن التقنية مُتغيّرة ومُتجددة، فإن تقلّبها قاسي جدًا، وهو شبح طارد نوكيا وبلاك بيري على حد سواء في السابق، ويبدو أن الأولى لم تتعلم منه. فتغيير الصيحة التقنية أو دخول صيحة جديدة تتطلب حجمًا كبيرًا من الابتكار قد يؤدي إلى ضربة موجعة جديدة للكثير من الشركات لأنها من الأساس قررت خوض السباق دون إحماء أو دون رفع طاقة الابتكار لأقصى درجة مُمكنة.
هل خلت شركة نوكيا من الابتكار منذ نشأتها وحتى عام 2007؟ أو هل كانت الكوادر العاملة بها قليلة الخبرة والتدبير؟ بكل تأكيد لا، لكنهم قرروا في فترة من الفترات الاستكانة إلى منطقة الراحة، وبالتالي انخفضت لياقة العاملين فيها. وما أن ضربت آبل بنظام iOS وهاتف iPhone، ثم جوجل بنظام أندرويد وجهاز Dream من HTC، حتى فقدت الكثير من الشركات توازنها، سُرعان ما خرجت من السباق أيضًا، لأنها لم تعد تتمتع بنفس القدر من اللياقة.
باختصار، قد تُحقق نوكيا، أو بلاك بيري، أو أي شركة أُخرى مبيعات عالية جدًا، وتنجح في تدوير رصيد مالي كبير جدًا، لكنه لن يُفيدها أبدًا فيما بعد، مثلما حدث معها في السابق، ومثلما حدث مع غيرها أيضًا، أو مثلما قد يحدث مع أي شركة تستكين وتُقرر الدخول في حلقة التكرار نفسها أيًا كان اسمها أو عراقتها.
في النهاية، قسم الابتكار وتطوير تقنيات الاتصال في نوكيا يعمل بشكل مُنفصل الآن، ولا علاقة لشركة HMD به، لكن استغلال اسم عريق بمثل هذه الطريقة أمر مُثير للاشمئزاز، خصوصًا أن مُتعة الهواتف عُرفت مع ظهور هذا الاسم.

10 أعوام تمرّ على إطلاق أول هاتف آيفون

10 أعوام تمرّ على إطلاق أول هاتف آيفون


هواتف
هواتف
في الوقت الذي كانت نوكيا تسيطر فيه على سوق الهواتف الذكية، قدَّم ستيف جوبز في حدث هام أول هاتف آيفون، يوم 9 يناير 2007. وفي نفس التوقيت كانت هناك بعض الشركات الشهيرة الأخرى، على غرار سوني إريكسون، وموتورولا، إلا أن أبل قدَّمت حينها هاتفًا ذكيًّا بمفهومٍ جديد.
كان يُدعى الهاتف آنذاك باسم “آيفون 2 جي”، وقال جوبز في كلمته خلال تقديمه للآيفون الأول “اليوم، ستُعيد أبل اختراع الهاتف”. ولا مجال لمقارنة مواصفات آيفون 2 جي بالآيفون الحالي، حيث أتى بنظام تشغيل iOS 3.1.3، وكان لديه شاشة 3.5 بوصة بدقة 320×480 بيكسل، وكانت أفضل تقنية لديه هي أن الشاشة تدعم اللمس المتعدد، وبطارية تدوم 8 ساعات فقط، مع كاميرا 2 ميجا بيكسل.
أمَّا اليوم وبعد مرور عشرة أعوام، فيكفي إخباركم أن معالج الآيفون الآن أسرع 120 مرة من معالج آيفون 2 جي.
وفي الوقت نفسه، باتت المنافسة الآن أكبر بكثير عن المنافسة قبل عشرة أعوام، بل وباتت تعاني الشركة مؤخرًا بسبب عدم تحقيق أهدافها السنوية، مما أدَّى إلى خفض أجور المسؤولين التنفيذيين في أبل، بما في ذلك أجر تيم كوك.

الجمعة، 23 ديسمبر 2016

هاتف غالاكسي إس8 قادم مع شاشة تغطيه بالكامل


هاتف غالاكسي إس8 قادم مع شاشة تغطيه بالكامل



كرّر تقرير جديد من وكالة بلومبرغ الإخبارية نقلاً عن مصادر قالت إنها على إطلاع مباشر على المسألة ما أُشيع سابقاً أن هاتف سامسونغ المرتقب، غالاكسي إس8، سيأتي مع شاشة تغطيه بالكامل وأنها ستتخلى عن زر "الرئيسية".
ونقلت الوكالة عن مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن هذه التفاصيل غير معلنة، أن الشاشة عديمة الحواف ستوفر مزيداً من مساحة العرض بينما سيُدفن زر "الرئيسية" افتراضياً في الزجاج السفلي من الزجاج، وأن الهواتف الجديدة ستقدم شاشات منحنية تستخدم تقنية OLED.
وتبذل شركة سامسونغ، التي تسعى جاهدة لتجاوز أزمتها الأخيرة مع هاتفها الذكي جالاكسي نوت 7، كل الجهود المتاحة لتعود بقوة مع هاتفها الرائد غالاكسي إس8 الذي يُنتظر الإعلان عنه مطلع العام المقبل، ويُعتقد أن الشاشة عديمة الحواف ستكون التغيير الأبرز الذي يُعتقد أن الشركة ستجعله ميزة أساسية للترويج للهاتف.
ووفقًا لتقرير سابق من كوريا الجنوبية، نشره موقع "ذي إنفستور" The Investor مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فقد ألمح مهندس في "سامسونغ ديسبلاي" Samsung Display، الذراع المسؤول عن صناعة الشاشات التابع للشركة، إلى أن موارد كبيرة تُنفق في سبيل تطوير مثل هذه الشاشة.
وقال بارك وون-سانغ، المهندس الرئيسي لدى "سامسونغ ديسبلاي" وقتئذ إن الشركة قد تطلق العام المقبل هاتفاً مع شاشة بدون حواف بحيث تكون نسبة المساحة التي تحتلها الشاشة على الجزء الأمامي من الهاتف أكبر من 90%.


ويشار إلى أن متوسط نسبة المساحة لشاشات الهواتف الذكية المتاحة في السوق حاليًا تقدر بـ 80%. 
وأضاف وون-سانغ أنها قد ترفع هذا الرقم إلى 99% في السنوات القادمة، وهو ما يعني تقريبًا أن الشاشة ستُغطي كل زاوية وركن من الهاتف.
ومع أن سامسونغ تستهدف إطلاق غالاكسي إس8 في مارس (آذار) القادم، نقلت بلومبرج عن مصادرها أنها قد تؤجل الموعد حتى شهر أبريل (نيسان) التالي، ذلك أن الشركة تتبنى إجراءات اختبار أكثر صرامةً في أعقاب كارثة غالاكسي نوت 7.
وتعد الأجهزة مع شاشات عديمة الحواف من أبرز اتجاهات التقنية في قطاع الهواتف الذكية، إذ بدأت كبرى الشركات في هذا المجال تخطط لتبني هذه التقنية في الجيل القادم من هواتفها الرائدة.
ويُشاع أن شركة آبل، التي تعد المنافس الأبرز لسامسونج في سوق الهواتف الذكية، تعتزم استخدام شاشة بدون حواف في الجيل القادم من هواتف آي فون الذي يُتوقع أن يصبح أول هاتف آي فون يتبنى شاشة من نوع OLED.
وقد كانت شركة شاومي الصينية الصاعدة بقوة في سوق الهواتف الذكية سباقة إذ كشفت يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن الهاتف "مي ميكس" Mi Mix الذي جاء بشاشة كبيرة بقياس 6.44 بوصات مع زوايا مدورة ونسبة مساحة تبلغ 91.33%.
ونقلت بلومبرغ عن مصادرها أن تغييرات سامسونغ على الشاشة لن يغير من حجم الهاتف، ثم إن بعضاً من الهواتف سيستخدم معالج كوالكوم سنابدراجون 835 الجديد، بينما سوف يستخدم القسم الآخر معالج سامسونغ إكزينوس

كما نقلت الوكالة عن أحد مصادرها أن سامسونج تدرس التخلي عن فكرة إطلاق غالاكسي إس8 مع كاميرتين خلفيتين بسبب ارتفاع تكاليف التصنيع.
يُشار إلى أن تقرير بلومبرغ يأتي بعد يومين من تقرير لموقع "سام موبايل" SamMobile المتخصص بأخبار شركة سامسونغ، ذكر فيها أن الشركة تعتزم، وعلى خطى منافستها آبل، التخلي عن منفذ سماعة الأذن مع غالاكسي إس8.
وريثما تكشف عملاقة الإلكترونيات الكورية الجنوبية عن هاتفها المرتقب، تتحدث التقارير والتسريبات التي تتعلق به أنه سيقدم ذاكرة وصول عشوائي "رام" بحجم 6 غيغابايتات، مع 256 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية.
وكانت سامسونغ أكدت مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أنها تعتزم إطلاق الهاتف مع مساعد رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار السباق المحموم الذي تخوضه شركات التقنية الكبرى لجعل منصات الذكاء الاصطناعي جيدة بما يكفي للسماح للمستهلكين بالتفاعل مع أجهزتهم على نحو أقرب إلى الطبيعة، وخاصة عن طريق الصوت.



أندر آرمور تطرح أحذية تنبه أصحابها في حالة إجهادهم

أندر آرمور تطرح أحذية تنبه أصحابها في حالة إجهادهم



استطاعت الشركة الرياضية  أندر آرمور والتي تتخذ من بالتيمور مقرًا لها تطوير أحذيتها الرياضية المتصلة بتطبيق لن يتتبع الخطوات فقط، بل ستخبر مرتديها إذا كانوا متعبين جدًا للاستمرار في الركض  أم لا حيث يعمل الحذاء الرياضي من خلال قياس التعب العضلي قبل بدء النشاط وذلك عن طريق إرسال إشارة إلى مرتديها ما إذا كان ينبغي عليهم ممارسة التمرينات الرياضية، أم أخذ قسط من الراحة لتجنب الإصابات.
وأطلقت الشركة هذا النوع من أول حذاء رياضي ذكي في وقت مبكر من هذا العام في امتداد لإصداراتها، وكشفت الشكرة المصنعة عن 3 أشكال جديدة، وتقوم الأحذية الجديدة والمدعومة بتطبيق المحمول التابع للمصنع "ماب ماي رن" بعرض تفاصيل حول حالة العمل  مثل الوتيرة ومعلومات بشأن الوقت الحقيقي المناسب للتمرين.
وهناك ميزة جديدة تدعى "جامب تست" أو اختبار القفز تم إدخالها ضمن مميزات الحذاء وهي تقيس التعب العضلي قبل البدء بأي نشاط أو تمرين، وتعمل أجهزة الاستشعار الموجودة في الحذاء الذكي على قياس عدد القفزات في الهواء لتنصح مرتديها ما إذا كان ينبغي عليه الركض بشكل أقوى أو الالتزام بوتيرة مريحة لتجنب الإصابات.
وقال مايك لي الرئيس التنفيذي للشركة المصنعة: "نحن نستفيد من النهج العلمي لنحصل على بيانات مباشرة من الجسم لتحديد المستوى الذي ينبغي على مرتدي الحذاء تنفيذها وأخذها كدليل له أثناء القيام بتمرينات" وأضاف "نعرف واحدة من أكبر المشكلات التي يواجهها العداؤون وهو الاستمرار في الدفع أثناء الألم والتعب وهو ما يؤدي إلى الإصابة، واختبار الركض هو أول خطوة مهمة بالنسبة إلى العدائين وهو ما سيساعدهم على تجنب التمرينات الزائدة التي يواجهها الرياضيين من خلال تنبيههم إلى قدراتهم على الأداء".
وبيع الحذاء الرياضي الذكي بأسعار تتراوح ما بين 139.99 دولار وحتى 159.99 دولار، ولم يتم التأكد حتى الآن من أسعاره وتوافره في إنكلترا، كما تعتزم الشركة أن تضاعف الإنتاج خلال سنة 2017 ليصل الحذاء إلى المشترين في جميع أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا وأستراليا واليابان، ويتم التحكم في الحذاء يدويًا وتقول الشركة إنه يظهر إمكانية مماثلة للنظام الآلي وليكون الحذاء مناسبًا فإنه يجب ضبطه يدويًا وربطه أو تخفيفه من خلال أزرار موجودة على جانبيه.

 


الأحد، 18 ديسمبر 2016

لماذا معظم الهواتف في اليابان مضادة للماء ؟

لماذا معظم الهواتف في اليابان مضادة للماء ؟


على الرغم من أننا شاهدنا زيادة في الهواتف الذكية المضادة للماء في الأسواق، لكن في اليابان فاستخدام هذه الهواتف هو الأساس. بحسب استطلاع للآراء 90 – 95% من الهواتف في اليابان مضادة للماء، فما السبب؟

هواتف مضادة للماء
ببساطة لأن هناك عادة منتشرة في اليابان بشكل كبير، وهي اصطحاب الهاتف في كل مكان، خاصة خلال الاستحمام. وكنتيجة، كان أول هاتف مضاد للماء هو “Casio Canu 502S” في اليابان عام 2005، وهو ما حذا بمجموعة أخرى من المنافسين للدخول في هذا المجال، مثل شركة فوجيستو التي لا تزال قادرة على المنافسة في السوق.
حتى أن إل جي وسامسونج والمعروفة بعدم إصدارها هواتف مضادة للماء في السوق العالمي، اضطرت لتلبية التوجه الياباني نحو هذا النوع من الهواتف. وبحسب إل جي فإنها تعمل على تفقد جميع صناديق الهاتف كي تكون مناسبة للمستخدمين اليابانيين.
هواتف مضادة للماء
هذه هي إحدى الأسباب التي أدّت لعدم إطلاق إل جي أحدث إصداراتها جي 5، فلم يكن إصدار نسخة مضادة للماء ممكنًا. حتى أن شركة باناسونيك كان لها تعليق مماثل، حيث تقول في اليابان لا يمكنك بيع هواتف إن لم تكن مضادة للماء، فتميل النساء اليابانيات لإجراء المكالمات والحديث خلال الاستحمام!


الخميس، 15 ديسمبر 2016

سامسونج تهزم آبل في المحكمة العليا الأمريكية وتسترد أموالها

سامسونج تهزم آبل في المحكمة العليا الأمريكية وتسترد أموالها


apple-vs-samsung-court-003-640x480

لاداعي لذكر القصة الطويلة كاملة بين سامسونج وآبل والتي بدأت من عام 2011 ولكن يكفي التذكير بأن سامسونج كانت قد غرمت سابقاً مبلغ يتجاوز مليار دولار لصالح آبل بسبب مااعتبر حينها سرقة تصميم الايفون حيث تم تخفيض هذا المبلغ لاحقاً إلى 548 مليون دولار .
سامسونج إستمرت في الإستئناف لدى المحاكم الأمريكية للمطالبة بحقوقها مرتكزة على أن الهاتف يحوي الآلاف من براءات الإختراع ليس فقط المظهر الخارجي حيث إستطاعت سامسونج بهذا الرأي أن تقنع كبار شركات التقنية الأمريكة التي طالبت المحكمة علناً بالنظر في هذه القضية مرة أخرى وعدم منح الفرصة لمتصيدي براءات الإختراع .
اليوم أعلنت المحكمة الإتحادية العليا في أمريكا أن سامسونج على حق ولايجب أن تدفع هذه الغرامة الكبيرة لآبل في خطوة تعتبر إنتصار كبير للشركة الكورية ومن المنتظر ان يتسبب هذا القرار في النظر بقوانين براءات الإختراع من جديد كما ذكرت عدة مصادر إعلامية .
في الجلسة صوت القضاة بالإجماع 8-0 لصالح سامسونج وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس أنهم مقتنعين بأن سامسونج قد تكون انتهكت عنصر واحد ولكن ليس المنتج بأكلمه لذلك ليس عليها دفع 399 لآبل من الغرامة المدفوعة سابقاً لآبل بمجموع 548 مليون دولار .
إذاُ ببساطة سامسونج ستطالب آبل الان بعودة مبلغ 399 مليون دولار من الغرامة التي كانت قد دفعتها سابقاً وذلك بعد معركة قانونية أستمرت 5 سنوات إنتصرت فيها أخيراً .